اختبر عالم المترو في الواقع الافتراضي
صحوة المترو هي لعبة مغامرات أكشن من منظور الشخص الأول مدفوعة بالقصة، مصممة للواقع الافتراضي. تم تطويرها بواسطة Vertigo Games، هذه اللعبة هي الإضافة الخاصة بالواقع الافتراضي إلى سلسلة ألعاب المترو المقتبسة من رواية مترو 2033، التي تضع اللاعبين في روسيا الخيالية المعروفة بعد الكارثة والحرب في عام 2028. تسلط هذه اللعبة الضوء على الصلابة والتطورات القاسية التي جلبتها الكارثة، مما يوفر أجواءً قاتمة ومحزنة.
تستمر صحوة المترو في اتباع الصيغة المجربة والموثوقة لسلسلة المترو مع الموارد النادرة المدمجة مع أسلوب اللعب المثير في إطلاق النار الذي يقاتل الحيوانات المتحورة من عصر مضى منذ زمن بعيد.
تجربة لعب فريدة تلتقي بعالم مألوف
تغير لعبة Metro Awakening المنظور من أرتيوم إلى سردار في هذه النسخة من الواقع الافتراضي. أنت طبيب يقاتل التهديدات القاتلة والإشعاع في العالم بحثًا عن زوجتك. اغمر نفسك في القصة المنفذة ببراعة المدمجة مع أسلوب اللعب القاسي والموارد المحدودة التي تجبرك على التفكير خارج الصندوق للبقاء على قيد الحياة والعثور على حب حياتك.
تتميز اللعبة بـ آليات إطلاق نار فريدة وأسلحة مؤقتة مبتكرة مع خيارات ترقية متعددة يمكنك استخدامها ضد مخاطر العالم. الأعداء في اللعبة أيضًا فعالون في تقديم حركة مثيرة حيث أن البشر هم العدو. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بذلك، يصبح البيئة خصمك الأكثر صعوبة مع عالمها المليء بالإشعاع، مما يجبر اللاعبين على إدارة فلاتر أقنعة الغاز الخاصة بهم، ومنتجات الحرب النووية.
تكتمل البيئة السردية للعبة من خلال عرض قوي للموضوعات ما بعد الكارثة. بالإضافة إلى الواقع الافتراضي، يصبح هذا العالم أكثر واقعية. الموسيقى وأداء الصوت يغمرانك أكثر في العالم، مما يغوص بك أعمق في الظروف المليئة بالقلق والمخاطر التي تتربص في كل زاوية. ومع ذلك، يمكن أن تجعل الحركة السريعة والبيئات الواسعة اللاعبين يشعرون بالدوار بعد جلسة لعب طويلة.
ادخل إلى نهاية العالم في المترو
تقدم Metro Awakening تكيفًا مثيرًا للواقع الافتراضي لسلسلة المترو، مما يغمر اللاعبين في عالم قاسٍ ما بعد الكارثة مع سرد قصصي مثير وآليات بقاء. تضيف البيئات المفصلة، والقتال المكثف، وتصميم الصوت الجوي عمقًا، مما يجعل كل مواجهة لا تُنسى. على الرغم من أنها تتطلب جهدًا وقد تكون مُدوخة، فإن اللعبة يجب تجربتها لعشاق الواقع الافتراضي والمترو على حد سواء، حيث تقدم رحلة مروعة عبر عالم دمرته العواقب النووية.




